أعمال الصدقات ومجالتها

Introduction

نص المعيار

يوضح الأحاديث النبوية الشريفة المساعدة في نماء روح الجماعة لدى المسلم

رقم المعيار

2.2

أن يقرأ الطالب الحديث قراءة صحيحة خالية من الأخطاء 

أن يشرح الحديث الشريف شرحآ وافيا

 أن يستنتج ما يرشد إليه الحديث 

أن يحفظ الحديث غيبآ 

Task

تهيئة

من يذكر لنا موقفآ من عطاء أمنا عائشة رضي  عنها في الإنفاق والصدقه ؟  

 

 معاني المفردات والتراكيب


التسبيح: سبحان الله ، التنزيه

التكبير: الله أكبر ، التعظيم

التهليل: لا إله إلى الله ، االتوحيد الله

المعروف: إسم جامع لكل ما أمر به الشرع

المنكر: إسم جامع لكل ما نهى عنه الشرع

   الصدقة: الثواب والأجر

بضع: فرج

وزر: إثم

أجر:ثواب 

 

Process

   

المعنى الإجمالي للحديث

يبن الحديث ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من شدة التنافس في فعل الخيرات ، والحرص على ما يقربهم ويرفع درجاتهم عند الله تعالى ، لذلك أتى فقراء الصحابة رضي الله عنهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وبينوا له بأن إخوانهم الأغنياء قد سبقوهم بالأجور ، اذ يعلمون الأمور ويتركون النواهي ، ويزدون بالصدقة تطوعآ، فعبدوا الله عزوجل بأذانهم وعبدوه بأموالهم ، وهم لا يستطعون ذلك لفقرهم ، فأرشدهم صلى الله علية وسلمإلى ما يعدل المال ويزيد عليه ،وهي الصدقة بالنفس والبدن ليبن لهم سعة فضل الله تعالى في تعدد أبواب الخير 

تقسيم الصدقة من حيث النفع 

النفع المتعدي 

وهو العمل الذي يصل نفعه للآخرين

النفع القاصر

وهو العمل الذي يقتصر نفعه وثوابه على  فاعله فقط

نشاط

ما حكم الصدقة الدنيوية مع ذكر السبب؟

...............................................................................

...............................................................................

..............................................................................

..............................................................................

 

أبواب الخير 

قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مراد الصحابة الكرام رضي الله عنهم وفهم غايتهم ، فهم لم يعترضوا على قدر الله سبحانه وتعالى ، ولا ينظرون نظرة حسد لأصحاب الأموال والخيرات ، وإنما يردون المنافسة الشريفة ، والسعي لنيل أعلى الدرجات عند الله بكل ما يملكون ويستطيعون ، فأرشدهم إلى طريق سهل  يصلون به إلى مرادهم ، وقد يسبقون به الأغنياء في نيل الأجور ، وهو في ذات الوقت ليس ممنوعآ عن الأغنياء وبين لهم أن مفهوم الصدقة يطلق على جميع أنواع فعل المعروف والإحسان ، وإنها ليست مقصورة

 كيف يحصل المسلم على الأجر وهو يأتي شهوته؟

 

 بنية العفة وترك الحرام 

 

 

نشاط جماعي

 

 

متى تكون الاعمال الصالحة صدقة؟

............................

 

Evaluation

 

ما يرشد إليه الحديث الشريف

تنافس الصحابة في الخير

العبادة : مالية وبدنية ورحية

 

الأعمال البدنية يشترك فيها الغني والفقير

الأعمال تكون صدقة إذا خلُصت فيها النية

وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

أهمية النية في تحويل المباحات إلى عبادات

Conclusion

[video:https://youtu.be/OVsbNk98VTk align:center]

Credits



التدريبات

اقرأ الحديث الشريف ثم أجب عن الأسئلة بعده 

عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه
»أنَّ أناسًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ ، ذهب أهلُ الدُّثورِ بالأجورِ ، يُصلُّون كما نصلي ، ويصومون كما نصومُ ، ويتصدقون بفضولِ أموالهم ،
 قال : " أو ليس قد جعل اللهُ لكم ما تَصدَّقون به ؟ إنَّ بكل تسبيحةٍ صدقةً ، وكل تكبيرةٍ صدقةً ، وكل تحميدةٍ صدقةً ، وكل تهليلةٍ صدقةً،  وأمرٌ بالمعروفِ صدقةً، ونهيٌ عن منكرٍ صدقةً،  وفي بضعِ أحدكم صدقةً " . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أياتي أحدنا شهوتَه ويكون لهُ فيها أجرٌ ؟ قال : " أرأيتم لو وضعها في حرامٍ أكان عليه فيها وزرٌ ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلالِ كان لهُ  أجرٌ 

 

 

السؤال الأول

عرّف براوي الحديث الصحابي الجليل أبي ذر من حيث

اسمه ونسبة......................................................................فضله......................................................................  روايته للحديث......................................................................االسؤال الثانيوضح معنى كل من الدثور ......................................................................المعروف ......................................................................المنكر ......................................................................وزر ......................................................................السؤال الثالث 

ما نوع الاستفهام في قوله صلى الله عليه وسلم:" أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به " وما المراد منه؟

نوع الإستفهام ؟

......................................................................ما المراد منه ؟

......................................................................

السؤال الرابع

ما هي الفكرة التي يدور حولها سؤال الصحابة رضي الله عنهم

......................................................................

السؤال الخامس

 تنقسم الصدقة من حيث النفع إلى قسمين اذكرهما مع المراد بكل منهم

......................................................................

السؤال السادس

فرق بين النفع المعتدي والقاصر مع ضرب مثال على كل منهما 

......................................................................

السؤال السابع 

اذكري ثلاثة من الأمور المستفادة من الحديث

....................................................

شكرا لحسن إستماعكم

Teacher Page

ملحقات الدرس 

[img_assist|nid=46398|title=ملحقات الدرس|desc=|link=none|align=center|width=439|height=252]

اضف إلى معلوماتك



[img_assist|nid=46397|title=أضف|desc=|link=none|align=center|width=225|height=225] 

الزبير بن العوام رضي الله عنه

كان للزبير بن العوام رضي الله عنه ألف مملوك يؤدون إليه الخراج فلا يدخل بيته من خراجهم شيئا. رواه سعيد بن عبد العزيز نحوه وزاد بل يتصدق بها كلها.
كما باع الزبير داراً له بست مئة ألف، فقيل له يا أبا عبد الله غبنت، قال كلا هي في سبيل الله.
وذكر البيهقي أنه رضي الله عنه حبس داره التي بمكة في الحرامية، وداره التي بمصر، وأمواله بالمدينة على ولده وأوضح البيهقي أنها كانت محبوسة إلى عصره.
وقد روى الخصاف وابن شبه قول أبو غسان - وساق سنده - إلى عروة بن الزبير: أن الزبير بن العوام " جعل دُوره صدقة على بنيه، لا تباع ولا تورث، وإن للمردودة من بناته أن تسكن غير مُضِرَّة، ولا مضر بها، وإن استغنت بزوج فليس لها حق

[img_assist|nid=46399|title=اثراء|desc=|link=none|align=center|width=459|height=314]

إثراء

[img_assist|nid=46400|title=اثراء1|desc=|link=none|align=center|width=390|height=250]

أبواب الخير غير مقصورة على ما ورد في الحديث، بل وردت أعمال أخرى أخذت وصف الصدقة ، منها: التبسم في وجه أخيك المسلم ، وعزل الشوكة أو الحجر عن طريق الناس  ، وإرشاد الأعمى إلى الطريق والسعي في حاجة الملهوف ، ونفقة الرجل على أهله ، وكل ما هو داخل في لفظة (المعروف) يعتبر صدقة من الصدقات ، إما على النفس أو على المجتمع .